السيد حامد النقوي
205
خلاصة عبقات الأنوار
الستمائة ! فقالت : نعم ! من جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف ) ( 1 ) . وقال في [ عين الإصابة ] : ( أخرج عبد الرزاق في ( المصنف ) والدار قطني والبيهقي في سننهما عن أبي إسحاق السبيعي عن امرأته أنها دخلت على عائشة في نسوة فسألتها امرأة فقالت : يا أم المؤمنين ! كانت لنا جارية فبعتها من زيد ابن أرقم بثمانمائة إلى العطاء ثم ابتعتها منه بستمائة فنقدته الستمائة وكتب عليه ثمانمائة . فقالت عائشة : بئسما اشتريت وبئسما شريت ، أبلغي زيد بن أرقم أنه قد أبطل جهاده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن يتوب . فقالت المرأة لعائشة : أرأيت إن أخذت رأس مالي ورددت عليه الفضل ؟ قالت : فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف ) . وقال عبد الرحمن بن علي الشهير بابن الديبع الشيباني في [ تيسير الوصول ] : ( وعن أم يونس ، قالت : جاءت أم ولد زيد بن أرقم رضي الله عنه إلى عائشة رضي الله عنها فقالت : بعت جارية من زيد بثمانمائة درهم إلى العطاء ثم اشتريتها منه قبل حلول الأجل بستمائة درهم وكنت شرطت عليه أنك إن بعتها فأنا اشتريتها منك . فقالت عائشة رضي الله عنها : بئس ما شريت ، وبئس ما اشتريت أبلغي زيد بن أرقم أنه قد أبطل جهاده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لم يتب منه . قالت فما يصنع ؟ فتلت عائشة رضي الله عنها : فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله . الآية . فلم ينكر أحد على عايشة رضي الله عنها ، والصحابة رضي الله عنهم متوفرون ) . وقال زين الدين الشهير بابن نجيم المصري في [ البحر الرائق - شرح كنز الدقائق ] .
--> ( 1 ) الدر المنثور 1 / 365 .